ثانوية دكالة التأهيلية بالعونات تخلد الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم وثيقة الاستقلال

ادريس الحاتمي
ادريس الحاتمي
أخبار تربوية
540
0

ثانوية دكالة التأهيلية  – العونات –

تخليد الذكرى الثالثة والسبعين لتقديم وثيقة الاستقلال

تخليدا لذكرى 11 يناير “ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال” احتضنت ثانوية دكالة التأهيلية بالعونات، نشاطا تربويا يوم السبت 07 يناير2017 ابتداء من الساعة 14:30 بعد الزوال من تنظيم نادي المواطنة وحقوق الإنسان بشراكة مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي بنور، وذلك بحضور:

  • السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي بنور والوفد المرافق له من شخصيات عسكرية ومدنية؛
  • السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي بنور؛
  • ممثل عن المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين وجيش التحرير بإقليم سيدي بنور؛
  • رؤساء الجماعات المحلية بمنطقة العونات؛
  • مديري المؤسسات التعليمية؛
  • الأطر التربوية بالثانوية؛
  • جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني والإعلامي بإقليم سيدي بنور؛
  • تلميذات وتلاميذ المؤسسة.

استهدف هذا الحدث التربوي الكبير تنمية الحس الوطني وإحياء أمجاد الأمة وملاحمها التاريخية، والاعتزاز بالهوية الحضارية والثقافية للشعب المغربي العريق.

مباشرة بعد وصول الوفود إلى المكان المخصص للعرض وقف الجميع لحية العلم ثم افتتحت الأمسية التربوية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من طرف التلميذ عبد العزيز لوات بعد ذلك افتتح رئيس المؤسسة الأستاذ المصطفى القرطوبي الكلمات الرسمية مرحبا بالحاضرين، ومستحضرا معاني ودلالات ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في ترسيخ قيم المواطنة الإيجابية لدى الأجيال الصاعدة، ودور المدرسة في تلقينها. بدوره رئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ السيد التونسي البوعزاوي رحب بالحضور  مذكرا بمزايا الاحتفال بهذه المناسبة بفضاء ثانوية دكالة التأهيلية. أما السيد أحمد حمينة ممثل المندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير بسيدي بنور فاستعرض المراحل التي مهدت لتقديم الوثيقة، والنتائج التي ترتبت عنها في مسلسل الكفاح الوطني والنضال المسلح الذي توج بنيل الحرية والاستقلال، كما ذكر أن هذه المناسبة كمثيلاتها من الذكريات الوطنية  تعتبر محطة لاستيعاب الدروس والعبر واستثمارها في ترسيخ القيم الوطنية  والمثل العليا  ومكارم الأخلاق  وشيم التعاون والتكافل والتضامن لدى الأجيال الصاعدة. أما السيدة نادية أسامة رئيسة جمعية المنتدى النسائي لبنات المقاومين بسيدي بنور فسلطت الضوء على دور المرأة المغربية في ملحمة النضال الوطني ، مستعرضة جليل الأعمال التي قامت بها المرحومة مالكة الفاسية كامرأة واحدة من بين الستة والستين الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال. وفي كلمته تحدث السيد أحمد سالك ابن المقاوم المرحوم الجيلالي سالك بإسهاب عن جميع المراحل التي شهدها المغرب إبان فترة الحماية.

أما الأستاذ حميد عباوي منسق نادي المواطنة وحقوق الإنسان ومنسق عام للأندية التربوية بالمؤسسة فتطرق في كلمته لأهمية الحدث ووقعه على الناشئة ودور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم الوطنية الحقة والتشبث بالهوية الثقافية والحضارية معتبرا أن حضور الضيوف الكرام لثانوية دكالة التأهيلية لمشاركة تلاميذها وأطرها احتفالهم بالذكرى هو تحفيز للأجيال على حب الوطن والتضحية في سبيله وخدمة الصالح العام وقضايا الأمة المغربية.

وعن المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور تحدث السيد عبد المجيد سراج الدين عن مسار الأحداث التي شهدها المغرب منذ الاحتلال إلى حين حصوله على الاستقلال، ثم اختتم الكلمات الرسمية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وكافة الأسرة الملكية الشريفة.

تخلل هذه الأمسية أناشيد وطنية أداها مجموعة من التلاميذ بالمؤسسة ومسرحية حول توقيع وثيقة الاستقلال بعنوان “ملحمة الشعب المغربي” عكست إبداع المتعلمين وتصورهم للمرحلة التاريخية والظروف الاجتماعية والسياسية التي تبرر الكفاح  والنضال السلمي الذي تبناه المغاربة كنهج لتوحيد الأمة وتحريرها  من الاستعمار وتوثيق عهدها بالعرش العلوي المجيد، من جهته ألقى التلميذ سهيل شويت عضو النادي قصيدة من إبداعه حول المواطنة.  

أختتم هذا النشاط  التربوي  بحفل شاي على شرف الضيوف وأخذ صورة تذكارية ثم غادر الوفد الزائر المؤسسة.

للإشارة أشرف على تأطير هذا النشاط كل من  الأستاذ حميد عباوي ح ع خ خريج سلك الإدارة التربوية، وأساتذة مادة الفلسفة كل من الأستاذة ليلى الفقير والأستاذ جلال القادوري والأستاذة نورة العوني إضافة إلى غانم مصباح أستاذ مادة الفيزياء كما شكلت مجموعة من اللجان الوظيفية من منخرطي “نادي المواطنة وحقوق الإنسان” تم تأطيرها خصيصا لهذا الحدث الهام وساهم في إعداده عدة متدخلين من سلطات محلية ومنتخبة إضافة إلى جمعية الآباء.

تقرير: حميد عباوي – منسق الأندية التربوية بالثانوية –

[email protected]

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق